تشريعي الخرطوم يرفع دعوى ضد كل من يقيم كورسا صيفيا
القرضاوي يحذر من دورات البرمجة اللغوية العصبية
اسلاميون وعلمانيون .. خارج الحدود تونس أنموذجاً
هذا يحدث فى السودان
سلفية اليمن تستعد للمشاركة في العمل السياسي
19 قتيلاً في هجوم على حافلة ركاب بأثيوبيا
حوار مع رئيس لجنة الخدمات بمجلس تشريعي الخرطوم:
* رئيس تشريعي الخرطوم: ضعف تحصيل الرسوم يعيق العمل في إصحاح البيئة.
* وبقدر تجاوب المواطنين بدفع الرسوم ستكون المعالجات.
* منعنا هذه الكورسات لتقليل الضغط على الطالب ولن نسمح لأي جهة بإقامة كورس. ... المزيد
قمة البشير وسلفا .. مباراة فاصلة في علاقة الشمال والجنوب..؟ ... المزيد
أخي و أختي هل تصدقون ان لجان الحسبة وتزكية المجتمع فى السودان والتي تعمل على مكافحة الظواهر السالبة واشاعة الفضيلة بكل أنحاء البلاد ،ليس لها مقر ودار تدير فيه اعمالها ،ولا تملك عربة واحدة للحركة والتواصل مع أفرع اللجان بالمحليات والولايات ،قد تسأل ما هي هذه اللجان التي تتحدث عنها؟ وماذا فعلت؟ ،واقول لك إنها جسم يهدف للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،وتتكون من قيادات يمثلون الجماعات الاسلامية ،فهي تشمل أنصار السنة ،السلفيين ،الإخوان المسلمون،الصوفية "ال ود بدر" وآخرين ،الحركة الاسلامية ،منظمات دعوية ،جمعيات اسلامية ،خطباء وأئمة مساجد أمثال الشيخ كمال رزق امام وخطيب المسجد الكبير بالخرطوم ،أما إنجازاتها في طليعتها توحيد أهل القبلة وجمعها هذه الجماعات فى هيكل ومؤسسة واحدة تدعو إلى الله وتدافع عن حمى الدين والعقيدة ... المزيد
لم أجد أصدق مما كتب الطيب صالح ورسمه لسيناريوهات ظلت تعيشيها بلادنا منذ مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، ولصدق هذه الكلمات وطول زمانها الذي كتبت به فانها لا تزال شاخصة لم تتأثر بالسنوات ولا التغييرات السياسية ولا الجغرافية. وعلى الرغم من مضي سنوات ومضي الرجل نفسه إلا أن هذه القطعة النثرية والمختارة والتي نشرها في مطلع تسعينيات القرن الماضي في مجلة المجلة ... قد تكون لا تزال تحتفظ بجميع عناصرها المادية والمعنوية، ورسم الطيب صالح لوحة نثرية لواقع وطن تاركاً في عنوانه استفهاماً لم يجب عليه أحد حتى وفاته، ويأتي نص المقال متسائلا ... المزيد
إسلاميون وعلمانيون .. خارج الحدود.. تونس أنموذجاً
... المزيد
إعداد: أحمد إسماعيل
دي آخرتها؟!! ... المزيد
تهديد وزارة الخارجية بطرد السفراء الغربيين من الخرطوم على خلفية دعم دولهم للحركات المسلحة لا يخرج من باب التكتيك السياسي أو سياسة التهديد بالطرد. وذلك لان الخطوة تعني وقوع الخرطوم في عملية (انتحار دبلوماسي)، خاصة وان البلاد في غنى عن اي نوع من تجديد المواجهات بينها والمجتمع الدولي، ويكفيها مناطحة المحكمة الجنائية من قبل.
قد لا يستطيع أشطر المراقبين التكهن بمستقبل العلاقات بين الخرطوم وواشنطن ، وذلك لتعقيدات القضايا فيما يتعلق بتقاطع المصالح بين البلدين من جهه وتعارض الايدلوجيا من جهة أخرى. ... المزيد