تشريعي الخرطوم يرفع دعوى ضد كل من يقيم كورسا صيفيا
القرضاوي يحذر من دورات البرمجة اللغوية العصبية
اسلاميون وعلمانيون .. خارج الحدود تونس أنموذجاً
هذا يحدث فى السودان
سلفية اليمن تستعد للمشاركة في العمل السياسي
19 قتيلاً في هجوم على حافلة ركاب بأثيوبيا
شاركت في احد المؤتمرات التي نظمت في قاعة الصداقة ، عدت منها فكتبت على صفحتي في الفيس بوك مقالا ناقدا للأوراق العلمية التي قدمت فيه والتوصيات التي خرج بها
فعلق أحد الظرفاء قائلا (أكل طبقك واشرب عصيرك وابقى مارق دا أهم ما في الموضوع) ... المزيد
شكا لنا قلة راتبه وكثرة نفقاته رغم أن اسرته صغيرة تتكون منه وزوجته وابنته الوحيدة إنه معلم بمرحلة الاساس بإحدى محليات الخرطوم ، يتقاضى حوالي 600ج شهريا ما ان ينتهي الشهر حتى ينتهي الراتب مخلفا وراءه عجزا لا بأس به ، إلى هنا تبدو قصة الأستاذ هيثم مأساوية ولكن الجيد في الأمر أنه أكمل كورسات الماجستير وبدأ في إعداد البحث التكميلي ... المزيد
لابن خلدون في المقدمة عند الحديث عن الصنائع كلامٌ بديع يقول : ( أن من حصلت له مَلَكَةٌ في صناعة فَقلَّ أن يجيد بعدها مَلَكَةً في أخرى ) ومَثَّل لذلك فقال ( ومثالُ ذلك الخيَّاطُ إذا أجاد ملَكَةَ الخياطة وأحكمها ورسخت في نفسه فلا يُجيد من بعدها ملكة النجارة أو البناء ) ... المزيد
الدكتور عبد الله احمد التهامي قدم ورقة حول السبيل إلى قيادة دعوية ناجحة:
جماعة أنصار السنة المحمدية تنظم دورة تدريبية بولاية النيل الأبيض . ... المزيد
عرف السودان الخلاوى منذ زمن بعيد وكانت هي الاساس في تعليم القرآن الكريم، ومع تتابع الايام بدا التطور يدخل الى هذه الخلاوى وظهر ما يعرف بالمدارس القرانية التي اثبتت نجاحاً، لانها كما يقول خبراء التعليم ادت الى سرعة تعلم القرآن والكتابة والإبداع من حيث وضوح نطق الحروف وسرعة استيعاب طالب المدرسة القرآنية للمواد الأخرى، ورغم ذلك اقر الخبراء بان التجربة تحتاج إلى تقييم بدون عاطفة، وتحديد مسارها بالاستمرار بهذه الطريقة أو دمجها مع مدرسة الأساس. ... المزيد
م.هبة سلمان السيد
سيدة سودانية تكاملت لها عناصر النجاح فلم تضيع فرصة ... المزيد
في عالم اليوم ، إذا أرادت دولة وحضارة إثبات وجودها، فعليها الحضور بقوة في أربع مجالات: السياسة والإقتصاد والإعلام وشبكة الإنترنت. وقد فصلت الأخير عن الإعلام لأنه موضوع المقال، ولأهميته في نظري، ولأنه أقل تكلفة من المجالات الثلاث الأولي، وإن كنا -نحن-فشلنا في الثلاث الأولي فإن أمامنا فرصة للنجاح هنا في هذا (العالم الإفتراضي) الإنترنت.
فالإنترنت يصح أن يكون مقياساً لوزن قوي الدول حسب نسبة وجودها فيه من حيث المحتوي الخاص بها (ديني -ثقافي- فكري- علمي- ترفيهي وغيره). وهو ساحة فعّالة للتأثير وفرض الآيدلوجيات والثقافات؛ سيما وأن مستخدموه في تزايد مطَّرد كحبيبات الرمل لا يعد ولا يحصي.
فمن علامات قدرته علي التأثير، أن محللون يرجعون تزايد المنتسبين (للتيار السلفي) في المنطقة العربية،والذي ظهرذلك جلياً بفوزهم بما يقرب ثلث مقاعد البرلمان في مصر، وهي نسبة لم تكن بالحسبان أبداً)،يرجعونه لكثرة المحتوي السلفي علي الإنترنت مقارنة بمحتوي التيارات الإسلامية الأخري. ولذا فإن ما تنفقه الدول الكبري علي هذا العالم يقارب ميزانيات دول العالم الثالث. ... المزيد